ادخل هنا على احلى شات واجمد شات وتمتع باصدقاء


‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصور ومتاحف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصور ومتاحف. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 25 يونيو 2009

البيت الابيض



البيت الابيض وأوباما








واشنطن:


مع انتشار "موضة" المواقع الاجتماعية على الانترنت مثل facebook ويوتيوب وغيرهما، وجد البيت الأبيض نفسه بحاجة إلى الانضمام هو الآخر إلى بعض هذه المواقع، خاصة بعد أن اتضح أن هذه الطريقة باتت أكثر فاعلية في التواصل مع الناس والاستماع إلى آرائهم.وكان البيت الأبيض أورد على موقعه الإلكتروني،


بأن إداراته "تسعى إلى تحسين طرق اتصالها مع الناس"، فُزود الموقع بروابط تصل الناس إلى صفحة البيت الأبيض الخاصة، وذلك على كل من facebook ويوتيوب وتويتر وماي سبيس، بالإضافة إلى فليكر وأي تيونز.وأضاف البيت الأبيض على موقعه، "إن التكنولوجيا أثبتت أن لها تأثيرا كبيرا على الناس، وكيفية اتصالهم ببعض، وبما أن البيت الأبيض يعتبر جزءا مهما من الإدارة الأميركية، التي دائما تبحث عن أفضل الطرق للتواصل مع الناس، اخترنا أن نستخدم هذه المواقع التي تجذب الملايين.


"وإلى جانب الموقع الخاص بالبيت الأبيض على الانترنت، خصصت الصفحات على الشبكات الاجتماعية للتواصل مع الناس،


واستقبال آرائهم.وقال نيك شابيرو، المتحدث الرسمي باسم الرئيس الأميركي باراك أوباما، "نريد أن نجعل البيت الأبيض أكثر انفتاحا، ليصبح من الممكن الوصول إليه من قبل الناس،


واستخدامنا لهذه المواقع، هي إحدى الطرق لتحقيق هذا الأمر


."يذكر أن مئات الآلاف الناس انضموا إلى هذه المواقع أثناء الحملات الانتخابية لاختيار الرئيس الأميركي العام الماضي، وذلك بعد أن خصص الداعمون لمرشحيهم العديد من الصفحات الخاصة بشؤونهم.




قصر الرئاسة في مصر





قصر رئاسة الجمهورية في هليوبوليس، في القاهرة هو قصر العمل الرسمي لرئاسة
الجمهورية في مصر، و الذي يستقبل فيه رئيس الجمهورية الوفود الرسمية الزائرة
لمصر ويقع في مصر الجديدة


















شيد كفندق قصر "هليوبوليس" ( مصر الجديدة ) في البداية كفندق "جراند أوتيل" حيث افتتحته الشركة الفرنسية المالكة في الأول من ديسمبر 1910 م. كباكورة فنادقها الفاخرة في أفريقيا .

وصمم القصر المعماري البلجيكي ارنست جاسبار حيث احتوي علي 400 حجرة إضافة إلى 55 شقة خاصة و قاعات بالغة الضخامة، وتم بناء القصر من قبل شركتين للإنشاءات كانتا الأكبر في مصر في ذلك الوقت هما شركة " ليو رولين و شركاه " وبركة " بادوفا دينتامارو وفيرو "، فيما قامت شركة ميسس سيمنز آند شوبيرت في برلين بمد الوصلات الكهربائية والتجهيزات .

لم تدخر الشركة المالكة أي جهد في الإسراف في فرش الحجرات بأفخم و أرقي المفروشات وقتها وتحديدا من طرازات لويس الرابع عشر و لويس الخامس عشر، أما القاعة المركزية الكبرى فقد كانت مكلفة فقد و ضعت بها ثريات ضخمة من الكريستال كانت الأضخم في عصرها و كانت تحاكي الطراز الشرقي .بالنسبة لقبة قصر فندق هليوبوليس فارتفاعها يبلغ 55 مترا من الأرض وحتى السقف، وتبلغ مساحة القاعة الرئيسية 589 مترا مربعا وصممها ألكسندر مارسيل، و قام بشؤون الديكور بها جورج لوي كلود و تم فرشها بسجاد شرقي فاخر و وضعت بها مرايا من الأرض إلى السقف أيضا مدفأة ضخمة من الرخام

، كما وضع 22 عمودا إيطاليا ضخما من الرخام .وكان في الجهة الأخرى من القاعة الكبرى توجد قاعة طعام فاخرة تكفي 150 مقعدا، و قاعة أخرى ضمت 3 طاولات بلياردو منها اثنتين كبيرتي الحجم من طراز ثرستون .أما الأثاث الذي كان من خشب الموهاجني فقد جيء به من لندن فيما ضمت الحجرات العلوية مكاتب و أثاثا من خشب البلوط جيء بها من محلات " كريجير " في باريس .الطابق السفلي و منطقة العاملين كان من الضخامة بحيث تم تركيب سكة حديدية خاصة بطول الفندق و كانت تعبر مكاتب الإدارة و المطابخ والثلاجات و المخازن و مخازن الطعام و العاملين .قصر فندق "هليوبوليس" :

اعتبر الفندق أفخم فنادق أفريقيا و الشرق الأوسط آنذاك و كان معماره الفريد و المتميز مالفت إليه النظر بشدة، و أصبح عامل جذب سياحي للعديد من الشخصيات الملكية في مصر و خارجها إضافة إلي رجال الأعمال الأثرياء و كان من ضمن نزلاء القصر ميلتون هيرشي مؤسس و مالك شركة هيرشي للشيكولاتة الأمريكية الشهيرة، و جون بيربونت مورجان الاقتصادي و المصرفي الأمريكي الشهير و مؤسس مجموعة J. P. Morgan الأمريكية، و الملك ألبير الأول ملك بلجيكا و زوجته الملكة إليزابيث دو بافاريا .
تحياتىلكم

عاصر فندق قصر هليوبوليس الحربين العالميتين مما عزز نشاطات القصر من الشخصيات الوافدة كما تحول في بعض الفترات من الحربين إلى مستشفى عسكري و مكان لتجمع الضباط من قبل سلطة الاحتلال البريطاني في مصر .

قصرفي الستينيات استعمل القصر الذي صار مهجورا بعد فترة من التأميم كمقر لعدة إدارات ووزارات حكومية . وفي يناير العام 1972م. في فترة رئاسة الرئيس السادات لمصر صار القصر مقرا لما عرف باتحاد الجمهوريات العربية الذي ضم آنذاك كلا من مصر و سوريا و ليبيا ومنذ ذاك عرف باسمه الحالي الغير شائع ( قصر الاتحادية ) .

في الثمانينيات وضعت خطة صيانة شاملة للقصر حافظت علي رموزه القديمة وأعلن بعدها المجمع الرئاسي في مصر للحكومة المصرية الجديدة برئاسة الرئيس مبارك .لا يقيم رئيس الجمهورية المصري حسني مبارك في القصر سوي في أوقات العمل الرسمية حيث يسكن الرئيس في منزله الخاص بضاحية هليوبوليس مصر الجديدة في نفس الحي .كما أن الرئيس مبارك لا يستقبل رؤساء و ملوك الدول الأجنبية القادمة إلي مصر به إلا إذا كانت الزيارات " زيارة رسمية "،

في حين أن معظم استقبالات الرئيس للرؤساء الأجانب في الأعوام الأخيرة تتم في شرم الشيخ على ساحل البحر الأحمر، حيث يعتقد أن السبب هو الازدحام الموجود في مدينة القاهرة و ما تسببه الإجراءات الأمنية من تفاقم للازدحام وقت زيارة رؤساء الدول الأجنبية.