ادخل هنا على احلى شات واجمد شات وتمتع باصدقاء


الجمعة، 26 يونيو، 2009

اعلام ومشاهير وعظماء


الشيخ محمد عبدة

















الشيخ محمد عبده ولد الشيخ محمد عبده سنة 1849م في قرية "محلة نصر" بمركز شبراخيت في محافظة البحيرة من أبويين مصريين، وفي سنة 1866م التحق بالجامع الأزهر، وفي سنة 1877م حصل على الشهادة العالمية، وفي سنة 1879م عمل مدرساً للتاريخ في مدرسة "دار العلوم" وفي سنة 1882م اشترك في ثورة احمد عرابي ضد الإنجليز، وبعد فشل الثورة حكم عليه بالسجن ثم بالنفي إلى سوريا لمدة ثلاث سنوات، وسافر بدعوة من أستاذه "جمال الدين الأفغاني" إلى باريس سنة 1884م، وأسس صحيفة "العروة الوثقى"، وفي سنة 1885م غادر باريس إلى بيروت، وفي ذات العام أسس جمعية سرية مشبوهة ذات صلة بالمحافل الماسونية اليهودية العالمية - تحت زعم - التقريب بين الأديان !!!
وفي سنة 1886م اشتغل بالتدريس في "المدرسة السلطانية" وفي بيروت تزوج من زوجته الثانية بعد وفاة زوجته الأولى. وفي سنة 1889م/1306هـ عاد محمد عبده الى مصر بعفو من الخديو توفيق، ووساطة تلميذه "سعد زغلول" وإلحاح نازلي فاضل على "اللورد كرومر" كي يعفو عنه ويأمر "الخديو توفيق" عميل الإنجليز أن يصدر العفو "وقد كان"، وقد اشترط عليه كرومر ألا يعمل بالسياسة فقبل.
وفي سنة 1889م عين قاضياً بمحكمة بنها ثم انتقل الى محكمة الزقازيق ثم محكمة عابدين ثم ارتقى الى منصب مستشار في محكمة الاستئناف عام 1819م، وفي 3 يونيو عام 1899م (24 محرم عام 1317هـ) عين في منصب المفتي، وتبعاً لذلك أصبح عضواً في مجلس الأوقاف الأعلى. وفي 25 يونيو عام 1890م عين عضواً في مجلس شورى القوانين.

وفي سنة 1900م (1318هـ) أسس جمعية إحياء العلوم العربية لنشر المخطوطات. وزار العديد من الدول الأوروبية والعربية. وفي الساعة الخامسة مساء يوم 11 يوليو عام 1905م (7 جمادى الأولى عام 1323هـ) توفى الشيخ بالاسكندرية بعد معاناة من مرض السرطان عن سبع وخمسين سنة، ودفن بالقاهرة ورثاه العديد من الشعراء رحمه الله تعالى. استقلال منصب الإفتاء في 3 يونيو سنة 1899م (24 محرم 1317هـ) صدر مرسوم خديو وقعه الخديو عباس حلمي بتعيين الشيخ محمد عبده مفتياً للديار المصرية وهذا نصه:"صدر أمر عال من المعية السنية بتاريخ 3 يونيو 1899م/24 محرم 1317هـ نمرة 2 سايرة، صورته.
"فضيلتلو حضرة الشيخ محمد عبده، مفتي الديار المصرية: بناء على ما هو معهود في حضرتكم من العلامية وكمال الدراية، قد وجهنا لعهدكم وظيفة إفتاء الديار المصرية، وأصدرنا أمرنا هذا لفضيلتكم للمعلومية، والقيام بمهام هذه الوظيفة وقد أخطرنا الباشا رئيس مجلس النظار بذلك " كان منصب الإفتاء يضاف لمن يشغل وظيفة "مشيخة الجامع الأزهر في السابق وبهذا المرسوم استقل منصب الإفتاء عن منصب شيخة الجامع الأزهر،
























تاريخ الميلاد19/3/1943 – دمنهور – البحيرةالـتـخـرج1964 م ليسانس آداب قسم اللغه الإنجليزيه

- من جامعه الاسكندرية دراسات عليا 1971 م دبلوم دراسات عليا في الإعلام من كلية الإعلام القاهرة – قسم الاذاعه والتليفزيون الـعـمـل1965 م مقدم برامج بالمنوعات بالبرنامج العام 1979م مدير إدارة البرامج الاجتماعية بالبرنامج العام1988 م مدير عام المنوعات بالشبكة الرئيسية 1993 م مدير عام اذاعه الشباب والرياضة 1994 م رئيس الشبكة الرئيسية (البرنامج العام)2001 م رئيس الاذاعه المصرية – عضو مجلس الأمناء المنتدبمساهمات في مجال الراديو:قدم العديد من البرامج وتميز بصفة خاصة في الحوار خاصة البرنامج الاسبوعى "شاهد على العصر "الذي حاور فيه كبار الشخصيات العامة .. فضلاً عن برامجه الرمضانية القصيرة كل عام .


انتدبته كلية الإعلام لتدريس مادة الإنتاج الاذاعى ومادة الإلقاء ..

وألقى محاضرات في دورات التدريب بمعهد التدريب الاذاعى حول فن الحوار في الراديو أجرى أكثر من حوار مع السيد الرئيس محمد حسنى مبارك تناقلت تفاصيله الفضائيات ووكالات الأنباء الدولية . مجال التليفزيون :قدم برنامج "شاهد على العصر "على شاشة قناة النيل الثقافية أسبوعياً لمدة سنتين الرئاسة :
رئيس جمعية المؤلفين والملحنينالعضوية :¨ عضو اتحاد الكتاب ¨ عضو لجنة الدراما المنبثقة من مجلس أمناء اتحاد الاذاعه والتليفزيون ¨ عضو لجنة الشباب والرياضة المنبثقة من مجلس أمناء اتحاد الاذاعه والتليفزيون¨ عضو نقطة الاتصال لحماية حقوق المكية الفكرية ومقرر الإعلام بهام¨ عضو اللجنة العليا لمهرجان الاذاعه والتليفزيون

عضو اخصائى بلجنة المؤلفين والملحنين بجمعية الساسيم بفرنسا .المؤتمرات والندوات :دورة الاتصال وتنظيم الأسرة "بجامعه كورنيل "بالولايات المتحدة 1984 م دورة الاتصال والإدارة "جامعه ميتشجان" بالولايات المتحدة عام 1984 م ملتقى الإعلام والتنمية وتنظيم الأسرة "بجامعه كالتيك" بالولايات المتحدة 1989 م مؤتمر اتحاد تحكيم مهرجان الأغنية العربية الذي يقيمة اتحاد الإذاعات العربية عضو لجنة تحكيم البرامج الإذاعية التابع لاتحاد الإذاعات العربية الجوائز:

الجائزة الأولى من الاذاعه المصرية لبرنامج شاهد على العصر كأحسن سهرة حوارية في الاذاعهالجائزة الذهبية :لنفس البرنامج كأحسن مقدم برامج لبرامج شهر رمضان من 1983 إلى الآن ،شهادة تقدير من وزير الإعلام من مهرجان القاهرة للاذاعه والتليفزيون عن الفترة المفتوحه هرم العلوم مع العالم المصري د / احمد زويل عام 1997 م كأحسن مقدم لفترة مفتوحه من ستوكهولم عام 2000م الشهادات :§ شهادة تقدير من القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي إثراء الإعلام العسكري خلال عام 1994 م§ شهادة تقدير من وزارة الدفاع رئيس أركان حرب القوات المسلحة في مجال البرامج الإعلامية العسكرية خلال العام 1995§ شهادة تقدير القدوة الطيبة من المركز العربي للفنون والمعلومات 1994§ شهادة تقدير من جامعه القاهرة كلية الإعلام بمناسبة مرور 25 عاما على تخريج أول دفعه من أبنائها البارزين (1975 – 2000) شهادة تقدير مهرجان القاهرة للاذاعه والتليفزيون يوليو 1996 لإبداعه المتميز في برنامج عمالة الأطفال§ شهادة تقدير بمناسبة الاحتفال بالعيد العشرين لانتصارات أكتوبر 1973 – 1993 لإسهامه الفني البارز في اوبريت السيرة الاكتوبرية من وزير الإعلام§ شهادة تقدير دولة الكويت وزارة الإعلام للمشاركة الفعالة في إثراء اذاعه صوت الكويت من القاهرة§ شهادة تقدير من اللجنة الدولية للاولمبيات للمساهمة البارزة في تنمية وتطوير الاولمبيات والرياضة والمشاركة في تشجيع لصداقه والتضامن بين الأفرادالمؤلفات :ديوان شعر الهجرة من الجهات الأربع صدر عن هيئة الكتاب عام 1970 م ديوان شعر أغنية إليها عام 1984 م شاهد على العصر ويضم بعض حوارات البرنامج الاذاعى الذي يحمل نفس العنوان 1984 م ديوان شعر قصائد حب عام 2001 الإنجازات :البرنامج العام :تطوير الاذاعه وتطعيمها بالفترات المفتوحة والمسابقات إعادة كبار الإذاعيين إلى الميكرفون منع اذاعه الأغنيات الهابطة وتكثيف روائع التراث حصولها على معظم الجوائز الذهبية في مهرجان القاهرة للاذاعه والتليفزيون والاستفتاءات السنوية وعلى المركز الأول عام 1999 وعام 2000م في بحث اتحاد الاذاعه والتليفزيون الميداني كرئيس للاذاعه المصرية


§ اتخاذ القرارات الفورية لإصلاح الهيكل المالي والادارى § قيادة الاذاعه المصرية لحملات قومية لاقتحام المشكلات الجماهيرية الكبرى § جمع ستة مليون جنيه لدعم الهلال الأحمر الفلسطيني أثناء الانتفاضة§ إجراء حوار تاريخي مع الرئيس محمد حسنى مبارك في 1/1/2004 آثار ردود فعل عالمية وتناقلته وكالات الأنباء الدولية والفضائيات لما أثير من قضايا وكنية وقومية وعالمية بالغة الأهمية والدقة
سيرته الذاتية




























ابو المدفعية
علم من اعلام النابهين .. من ابناء قرية زهور الامراء بمركز الدلنجات ، ولد فى فبراير 1930 .. وبعد دراسته الثانوية التحق بالكلية الحربية وتخرج منها عام 1949 . حصل على اجازة القادة للتشكيلات المدفعية من اكاديمية ستالين بالاتحاد السوفيتى عام 1961 . وهوايضا خريج
اكاديمية الحرب بأكاديمية ناصر العسكرية العليا بالقاهرة حصل على درجة بكالوريوس التجارة وماجستير ادارة الاعمال من جامعة القاهرة .
تدرج فى المواقع القيادية العسكرية ، وعين وزيراً للدفاع والانتاج الحربى وقائداً عاما للقوات المسلحة عام 1981 . رقى الى رتبة المشير عام 1982 ، ثم أصبح نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع والانتاج الحربى وقائداً عاما للقوات المسلحة منذ 1982 وحتى 1989 ، شارك فى حروب فلسطين والسويس يونيه واكتوبر المجيد .وهو بالإشارة الى خبرته العسكرية موسوعة علمية متعددة المواهب وله مؤلفات منها : انطلقت المدافع عند الظهر - القاموس العلم يفى المصطلحات العسكرية - حصل على العديد من الاوسمة والانواط والميداليات والنياشين



















ابن من ابناء البحيرة النابهين ، ولد بمركز المحمودية فىسبتمبر سنة 1944 ودرس بمدارس دمنهور الاعدادية والثانوية.. ثم كانت دراسته الجامعية فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالقاهرة وكان من اوئل خريجيها عام 1966 .* سافر الى انجلترا حيث حصل على درجة الدكتوراه فى العلوم السياسية من جامعة لندن عام 1977 .


* التحق منذ تخرجه بالسلك الدبوماسى فعمل فى سفارتى مصرلدى بريطانيا والهند . وتولى العديد من المناصب منها .
* امين عام المجلس الاستشارى للسياسة الخارجية .
* امين معهد الدراسات الدبوماسية .
* سفير مصر لدى جمهورية النمسا .
* سفير غير مقيم لدى جمهورية سلوفاكيا وسلوفينيا .
* مندوب مصر لدى المنظمات الدولية فى فينا .
* كما عمل سكرتيرا للسيد الرئيس للمعلومات فيما بين 1985 ،1992 وقام بلتدريس فى الجامعة الامريكية ، واشرف على عدد
من الرسائل العلمية .
* والدكتور الفقى احد المتحدثين الاساسيين فى الجلسةالافتتاحية للمنتدى الدولى فى "دافوس " بسويسرا فى يناير
1995 .
* وقد حصل على العديد من الجوائز والادب فحل وهو على اعقابالدراسة الجامعية على كأس الخطابة فى اسبوع شباب الجامعات
المصرية عام 1965 ، كما حصل على الجائزة الاولى فى المقالالسياسى للشباب من المجلس الاعلى للعلوم والفنون والاداب سنة 1966 . وحصل على جائزة أفضل كتاب فى الفكر السياسى من معرض القاهرة الدولى للكتاب عام 1993 .


وحصل على جائزة الدولة التشجيعية عام 1994 .
كما نال وسام العلوم والفنون من الطبقة الاولى من حكومة النمسا عام 1998 وقد شهدت العلاقات الثنائية بين مصر والنمسا خلال فترة عمله سفيراً لمصر فى النمسا ازدهار حقيقياً .

وفى نهاية عمله فى فينا وقبيل مغادرته العاصمة النمساوية قال الدكتور مصطفى الفقى " اننى اؤمن بأن الافعال هى التى تتحدث عن نفسها اما الاقوال فهى تذهب ادراج الرياح ..

يكفينى فخرا ان مصر تملك قلاعاً ثلاثا هى مبانى السفارة ودار السكن ومقر القسم القنصلى والتى تقف امامها الملة المصرية التى جاءتنا من اسوان شامخة باسقة ، حيث اصبحت بحق حديث مدينة فينا ، بالاضافة لاشراف الازهر الشريف على الاكاديمية الاسلامية فى النمسا فى اول سابقة من نوعها . فضلاً عن اسهامنا فى دعم اخواننا الاقباط لبناء كنيستهم المصرية فى العاصمة النمساوية ، وكذلك المجهود الذى بذلته شخصياً من اجل انهاء الاجراءات القانونية مع الدول المعنية لانشاء مستشفى خيرى تبرع طبيب مصرى مقيم بالنمسا هو الدكتور محمد فريد سليمان منذ سنوات طويلة بالفيلا التى ورثها لتكون مقرا لمستشفى كبيرفى حى عين شمس بالقاهرة

ولقد كانت للدكتور مصطفى الفقى اسهامات كثيرة فى شغل عدد من المصريين لمواقع كبيرة فى المنظمات الدولية الهامة .

ولقد حصل الدكتور الفقى فى نهاية عمله بالنمسا على اعلى وسام نمساوى يعطى للسفراء الاجانب .. كما اهداه القاصد الرسومى وهو عميد السفراء فى النمسا الميدالية الرسمية لباب الفاتيكان . ولا يزال عطاء الدكتور الفقى مستمراً متدفقاً فى الفكر السياسى والدبلوماسى

ويعمل الدكتور مصطفى الفقى رئيس للجنه العلاقات الخارجية بمجلس الشعب
















الاستاذ الدكتور احمد الجويلى من ابناء البحيرة النابهين ، ولد عام 1937 ، حصل لى بكالوريوس الزراعة من جامعة الاسكندرية ، ودرجة الماجستير فى الاقتصاد الزراعى عام 1962 ، كما حصل على ماجستير الاحصاء من جامعة كاليفورنيا .

نال درجة الدكتوراه فى الاقتصاد الراعى عام 1964 ، وتولى العديد من المناصب فى الجامعة منها :

رئيس لجنة السياسات الزراعية والتنمية بوزارة الزراعة

- ومدير مشروع تطوير النظم الزراعية . عين محافظاً لدمياط عام 1984ثم محافظاً للاسماعيلية فى عام 1991 ثم اختير وزيرا للتجارة والتموين ..

وكانت له انجازاته واعماله الحيوية والهامة فى كل هذه المواقع .


وشغل عددا من المواقع الهامة فى مجال الزراعة والانتاج والاقتصاد منها * عضو مجلس بحوث الغذاء والزراعة بأكاديمية البحث العلمى . *

عضو المجلس القومى للانتاج والشئون الاقتصادية .

* زميل المعهد الدولى للتنمية بالبنك الدولى .

وله العديد من المؤلفات من اهمها : القواعد الاقتصادية الزراعية ، التسويق الزراعى ، الموارد وتصدير الحاصلات البستانية .
كما ان له العديد من البحوث الزراعية التى تم نشرها فى المجالات المتخصصة

























الشيخ عبد الحميد كشك من أكثر الدعاة والخطباء شعبية في الربع الأخير من القرن العشرين وقد وصلت شعبيته إلى درجة أن المسجد الذي كان يخطب فيه خطب الجمعة حمل اسمه ، وكذلك الشارع الذي كان يقطن فيه بحي حدائق القبة .

ودخلت الشرائط المسجل عليها خطبه العديد من بيوت المسلمين في مصر والعالم العربي.

والشيخ عبد الحميد كشك ولد بمصر عام 1933م في قرية شبرا خيت من أعمال محافظة البحيرة بجمهورية مصر العربية . وبسبب المرض فقد نعمة البصر . وقد ولد في أسرة فقيرة وكان أبوه بالإسكندرية وحفظ القرآن الكريم ولم يبلغ الثامنة من عمره ،وحصل على الشهادة الابتدائية ، ثم حصل على الشهادة الثانوية الأزهرية بتفوق والتحق بكلية أصول الدين وحصل على شهادتها بتفوق أيضًا .

وفي أوائل الستينيات عين خطيبًا في مسجد الطيبي التابع لوزارة الأوقاف بحي السيدة بالقاهرة ومثل الأزهر في عيد العام عام 1961، وفي عام 1964 صدر قرار بتعيينه إمامًا لمسجد عين الحياة بشارع مصر والسودان في منطقة دير الملاك بعد أن تعرض للاعتقال عام 1966 مع الإسلاميين في ذلك الوقت في عهد الرئيس جمال عبد الناصر .

وقد أودع سجن القلعة ثم نقل بعد ذلك إلى سجن طرة وأُطلق سراحه عام 1968.

وقد تعرض لتعذيب وحشي في هذه الأثناء ورغم ذلك احتفظ بوظيفته إمامًا لمسجد عين الحياة .وفي عام 1972 بدأ يكثف خطبه وزادت شهرته بصورة واسعة وكان يحضر الصلاة معه حشود هائلة من المصلين .

ومنذ عام 1976 بدأ الاصطدام بالسلطة وخاصة بعد معاهدة كامب ديفيد حيث اتهم الحكومة بالخيانة للإسلام وأخذ يستعرض صور الفساد في مصر من الناحية الاجتماعية والفنية والحياة العامة .

وقد ألقى القبض عليه في عام 1981 مع عدد من المعارضين السياسيين ضمن قرارات سبتمبر الشهيرة للرئيس المصري محمد أنور السادات ، وقد أفرج عنه عام 1982 رفض الشيخ عبد الحميد كشك مغادرة مصر إلى أي من البلاد العربية أو الإسلامية رغم الإغراء إلا لحج بيت الله الحرام عام 1973م. وتفرغ للتأليف حتى بلغت مؤلفاته 115مؤلفًا ، على مدى 12 عامًا أي في الفترة ما بين 1982 وحتى صيف 1994، منها كتاب عن قصص الأنبياء وآخر عن الفتاوى وقد أتم تفسير القرآن الكريم تحت عنوان ( في رحاب القرآن ) ، كما أن له حوالي ألفي شريط كاسيت هي جملة الخطب التي ألقاها على منبر مسجد ( عين الحياة ) .

وكان للشيخ كشك بعض من آرائه الإصلاحية لللأزهر إذ كان ينادي بأن يكون منصب شيخ الأزهر بالانتخابات لا بالتعيين وأن يعود الأزهر إلى ما كان عليه قبل قانون التطوير عام 1961 وأن تقتصر الدراسة فيه على الكليات الشرعية وهي أصول الدين واللغة العربية والدعوة ، وكان الشيخ عبد الحميد يرى أن الوظيفة الرئيسية للأزهر هي تخريج دعاة وخطباء للمساجد التي يزيد عددها في مصر على مائة ألف مسجد . ورفض كذلك أن تكون رسالة المسجد تعبدية فقط ، وكان ينادي بأن تكون المساجد منارات للإشعاع فكريًا واجتماعيًا .وقد لقي ربه وهو ساجد قبيل صلاة الجمعة في 6/12/1996 وهو في الثالثة والستين من عمره رحمه الله رحمة واسعة .
(منقول من موقع طريق الإسلام)


















ولد بمدينة دمنهور في الثالث عشر من فبراير سنة 1920 م وحصل على بكالوريوس العلوم الزراعية من كلية الزراعة جامعة القاهرة عام 1942م ،عين معيداً بكلية الصيدلة جامعة القاهرة من سنة 1946م ثم رقي مدرسا فأستاذا مساعدا فأستاذ كرسي كيمياء العقاقير بالكلية من عام 1964م وحتى عام 1972م، وأصبح رئيسا للقسم ثم عميدا للكلية مـن عام 1966م وحتى1972م حيث تقلد منصب أمين المجلس الأعلى للجامعات عام 1972م ولمدة ستة سنوات ،

ثم عين رئيسا لجامعة المنصورة 1978 ووكيلا لمجلس الشورى سنة 1980م وعضو به سنة 1986م. عضو في خمس عشرة جمعية علمية مصرية وعالمية منها: الجمعية الصيدلية المصرية وجمعية سيجما زاي الأمريكية (Sigma xi Society ) .

عضو في العديد من الهيئات العلمية والثقافية المصرية والعالمية منها المجالس، القومية المتخصصة وهيئة الفولبرايت، ومستشاراً لعدد من الشركات العاملة في مجال العقاقير. مثل مصر في العديد من المؤتمرات العلمية العربية والدولية في العقاقير والنباتات الطبية والعلوم الصيدلية ، واختير ممثلا للمنطقة العربية وأفريقيا في المؤتمر الدولي المنعقد بولاية فلوريدا لكليات الصيدلة والذي نظمته الجمعية الأمريكية للتعليم الصيدلي عام 1977م.

كما اختير محكما علميا لتقييم البحوث العلمية للنشر في عدد من المجلات العلمية المصرية والدولية في مجال تخصصه. تناولت بحوثه ما يزيد على ثمانين نوعا مختلفا من النباتات الطبية والعطرية التي تنمو في مصر بريا في الصحارى والحقول والمنزرعة، كما تضم ما يزيد على خمسة وعشرين نوعا من النباتات الطبية والعطرية التي أدخل زراعتها في مصر لأول مرة ، واستجلب بذورها وتقاويها، كما ركز اهتمامه علي النباتات ذات الفائدة الاقتصادية، وتدور البحوث حول فصل المكونات الفاعلة من بعض النباتات في صورة نقية بغرض استخدامها في العلاج، ودراسة العوامل التي تؤثر في المحصول العقاري من النباتات الطبية والعطرية و المواد الفعالة . أسهم في إنشاء وتجهيز وتنظيم محطة التجارب التابعة لكلية الصيدلة،

و في إقامة معشبة للنباتات من النباتات الطبية والعطرية المصرية، وأشرف على إنشاء وإعداد وتجهيز شعبتين لدراسة الصيدلة كلية طب المنصورة عام 1966م وطب الأزهر .

من إنتاجه العلمي لـه أربعة كتب هي ( مكونات النباتات الطبية ) ، صدر عام 1980م، و باللغة الإنجليزية ( كتاب كيمياء العقاقير) وكتاب ( النباتات الطبية و العطرية ) الطبعة الأولى عام 1969م والثالثة عام 1980م ، وأما كتابه الرابع فهو( التعليم الجامعي وسوق العمل ) 1991م.

لـه مدرسة علمية كبيرة تقوم بجهد كبير في مجال هيئة التدريس ومصانع الأدوية ومراكز البحوث تهتم بالنباتات التي لها أهمية علمية واقتصادية، أما بحوثه العلمية المنشورة فيصعب حصرها .

وحصل على ستة جوائز هي: جائزة الدولة التقديرية في العلوم 1982 ووسام الجمهورية من الطبقة الأولى 1982م ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى 1983م ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1978م ، وميدالية ذهبية لأحسن بحث في العقاقير قدم في مؤتمر الصيدلة العربي سنة 1972م كذلك جائزة نيوكومب التذكارية لأحسن بحث في العقاقير علي مستوى الولايات المتحدة عام 1954م .





الدكتور أحمد محمد عوف













كاتب موسوعي وعضو إتحاد كتاب مصر.
صيدلي عمل بالقوات الجوية منذ عام 1961 – 1987
ولد بالمحمودية بحيرة
9 يناير عام 1936
إلتحق بمدرسة الأمير عمر طوسون في المرحلة الإبتدائية والثانوية بالمحمودية
إلتحق بكلية الصيدلة جامعة القاهرة وحصل منها علي بكالوريوس الصيدلة والكيمياء عام 1961 ودبلوم الصيدلة الصناعية عام 1969
حصل علي كأس الإنضباط العسكري علي جميع وحدات القوات المسلحة عام 1987
حصل علي الميدليتين الفضية والذهبية من نقابة الصيادلة في يوم الصيدلي لجهوده ولتميزه في المهنة وللحفاظ والدفاع عنها.
حاصل علي 2 تمثال ذهبي للكاتب المصري للمشاركة في مهرجان القراءة للجميع











‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق